الشيخ محمد اليعقوبي
77
في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع
إلى مواكب الوعي الحسيني للجامعات والمعاهد العراقية وملتقى العلم والدين « 1 » أشد القصص إيلاماً على أهل البيت عليهم السلام : تضمّنت واقعة كربلاء فصولًا مأساوية عديدة تركت جمرة في قلوب المؤمنين ، وذوي الضمائر الحية لا تنطفئ أبداً ، وستظل تنبض في عروقهم بروح الثورة ضد الطغاة والمستبدين واللئام ومنتهكي حقوق الإنسان في أن يعيش حياة حرة كريمة ، وستبقى هذه الجذور المباركة وتزداد اتقاداً حتى يأذن الله تبارك وتعالى بإقامة دولة الحق والعدل والمثل العليا « وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ » ( القصص : 5 ، 6 ) .
--> ( 1 ) الخطاب الذي وجّهه سماحة الشيخ اليعقوبي مباشرة عبر شاشات التلفزيون إلى مواكب الوعي الحسيني للجامعات والمعاهد العراقية مساء يوم الجمعة 7 صفر 1429 المصادف 15 / 2 / 2008 ، وقد شارك فيها أكثر من ( 600 ) من أساتذة الجامعات وحوالي ( 15 ) ألف طالب توافدوا من مختلف الجامعات والمعاهد ومنها جامعتا ديالى وكركوك واكتمل توافدهم يوم الجمعة ، وعقدوا الملتقى الثاني للعلم والدين في رحاب الحسين وأعلنوا عن تأسيس كيان ( جامعيون ) الذي دعا إلى تأسيسه سماحة الشيخ اليعقوبي في العام الماضي ، ثم انطلقت مسيرتهم المباركة صباح اليوم التالي إلى الحرم الحسيني المطهر والروضة العباسية الشريفة . .